محادثة “واتس آب” من وحي أزمة البنزين بمناطق سيطرة النظام

جُرف نيوز | منوع

تناقلت صفحات موالية اليوم (السبت) صورة لمحادثة على تطبيق “واتس آب” تم تداولها من وحي أزمة البنزين والازدحام المستمر على محطات تعبئة الوقود منذ أكثر من أسبوع في كافة مناطق سيطرة النظام.

وتلخص المحادثة في الصورة المتداولة أزمة البنزين بطريقة ساخرة، عبر إظهارها مدة الانتظار الطويلة التي يقضيها أصحاب السيارات للحصول على البنزين من محطات الوقود.

وتفاقمت أزمة البنزين في مناطق سيطرة النظام بعد أن أصدرت وزارة نفطه مؤخراً تعميمين، يقضي الأول بتخفيض الكمية من (40) إلى (20) لتراً خلال اليوم الواحد، والثاني خلال يومين، على ألا تتغير الكمية المدعومة من حكومة الأسد والمسموح باستهلاكها شهرياً عن (200) ليتر.

ونشرت وسائل إعلام موالية لاحقاً خبراً مفاده أن هناك إمكانية لتخفيض الكمية المدعومة من مادة البنزين وارتفاع سعره إلى الضعف، مما أدى إلى اندفاع الناس باتجاه محطات الوقود.

وعقب ذلك، اتهمت وزارة نفط النظام موقع “هاشتاغ سوريا” الذي نشر الخبر بأنه يعمل لصالح “مافيات” ويهدف من نشر الخبر إلى إرباك الرأي العام، لتعتقل أجهزة أمن النظام مدير الموقع محمد هرشو، وتطلق سراحه بعد (24) ساعة. رغم أن أول من نشر خبر زيادة سعر البنزين هي جريدة “الوطن” المملوكة لرامي مخلوف ابن خال رأس النظام بشار الأسد.

ووفقاً لمسؤولين في النظام، إن أزمة المشتقات النفطية عامة، سببها العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الدول الأوروبية والولايات المتحدة على سوريا، كما أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران أثرت بشكيل كبير على توريد المشتقات النفطية إلى سوريا.

وتتلاحق الأزمات الخانقة في تأمين المستلزمات الأساسية للسكان بمناطق سيطرة النظام، فلم تكد أن تنتهي مظاهر الطوابير للحصول على المازوت وأسطوانات الغاز المنزلي، ظهرت طوابير السيارات الممتدة لكيلو مترات للحصول على البنزين، وسط عجز تام لحكومة الأسد في إيجاد الحلول.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه