سفيرا ألمانيا وفرنسا في لبنان: مناخ الخوف والظلم في سوريا يمنع اللاجئين من العودة

جُرف نيوز | ترجمة

ألقى السفيران الألماني والفرنسي في لبنان، اللوم على نظام بشار الأسد، بسبب ”مناخ الخوف والظلم“ المفروض بمناطق سيطرته في سوريا. والذي يمثل العقبة الرئيسية أمام عودة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم.

وقال السفير الفرنسي بروتو فوتشر والألماني جورج بيرغلين، في مقال نشرته صحيفة ”ديلي ستار The Daily Star“ اليوم (الجمعة)، إن إجراءات أجهزة أمن النظام تعسفية، إلى درجة أنه لا يمكن لأي لاجئ سوري، التأكد من أن عودته آمنة. وأضافا، بأن أساليب الاعتقالات والتعذيب والقتل، لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا، وأن ”اللاجئين السوريين يريدون العودة، لكنهم لا يستطيعون ذلك، مع استمرار الانتهاكات المرتكبة في سوريا“.

واستشهد فوتشر وبيرغلين بتحقيق استقصائي أجرته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، قال إن (83) بالمئة من اللاجئين السوريين في لبنان، يريدون العودة إلى ديارهم في نهاية المطاف، لكن (5) بالمئة منهم فقط يعتزمون القيام بذلك العام المقبل.

وبحسب المقال، فإن اللاجئين السوريين يعلمون أن “المظالم الهيكلية” في سوريا بانتظارهم، ابتداء من ”مصادرة العقارات، ورسوم مقابل السنوات التي قضوها خارج البلاد، ومروراً بالعقوبات على امتلاكهم مستندات الشخصية منتهية الصلاحية، إلى نظام قضائي متحيز لن يدافع عن حقوقهم“.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه