واشنطن تحمّل روسيا ونظام الأسد مسؤولية تصاعد العنف في إدلب

جُرف نيوز | وكالات

حمّلت الولايات المتحدة أمس (الخميس) روسيا ونظام الأسد مسؤولية تصاعد العنف في محافظة إدلب، إثر غارات روسية على مدينة إدلب خلفت عشرات الضحايا في صفوف المدنيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو في بيان، إن “الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من تصاعد العنف في الأيام الأخيرة في إدلب والمناطق المحيطة بها، والذي تسببت به الضربات الجوية والمدفعية الروسية والسورية”، وأضاف أن “روسيا تتحمّل المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات”.

وتابع: “على الرغم من أن روسيا تدّعي أنها لا تستهدف سوى إرهابيين، إلا أن هذه العمليات خلفت عشرات الضحايا المدنيين واستهدفت عناصر في خدمات الإسعاف خلال محاولتهم إنقاذ أرواح على الأرض”، مشدداً على أن “هذه الهجمات الشنيعة ضد بنى تحتية مدنية ومنشآت نازحين يجب أن تتوقف فوراً”.

وقُتل وجرح أكثر من (60) مدنياً أول أمس (الأربعاء) بضربات جوّية روسية على محافظة إدلب، هي “الأولى” منذ اتّفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه في أيلول/سبتمبر بين روسيا وتركيا، وجنب المحافظة هجوماً وشيكاً كان يعد له النظام.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه