استقالة ظريف.. ما علاقة زيارة بشار الأسد لطهران؟

بومبيو: ظريف وروحاني ما هما إلا واجهتين لمافيا دينية فاسدة

جُرف نيوز | وكالات

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس (الإثنين) استقالته من منصبه، تزامناً مع زيارة رأس النظام بشار الأسد إلى طهران ولقائه بالمرشد علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني.

وكتب ظريف على حسابه على إنستغرام “أعتذر لعدم قدرتي على الاستمرار في منصبي، وعلى أي تقصير خلال أدائي مهامي.. أنا ممتنّ جداً للشعب الإيراني ولقيادته المحترمة على الدعم الذي لقيته منهما خلال الأشهر الـ67 الأخيرة”.

ونقلت وكالة “فارس” للأنباء اليوم (الثلاثاء) عن مصدر مطلع قوله إن سبب استقالة ظريف يعود إلى عدم التنسيق معه من قبل كبار مسؤولي رئاسة الجمهورية لحضور لقاء روحاني مع بشار الأسد، حيث أن ظريف لم يكن لديه علم بالزيارة ولم يحضر اللقاء.

وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، لم يقبل روحاني الاستقالة حتى الآن، ووجه عدد كبير من أعضاء البرلمان خطاباً لروحاني للمطالبة ببقاء ظريف في منصبه.

وفي تعليقه على استقالة نظيره الإيراني، كتب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على تويتر أنّه “أخذ علماً” بها، وقال: “سنرى ما إذا كانت هذه (الاستقالة) ستصمد”، مضيفاً: “في كلتا الحالتين، فإنه (ظريف) وحسن روحاني ما هما إلا واجهتين لمافيا دينية فاسدة. نحن نعرف أن خامنئي هو صاحب كل القرارات النهائية”.

ويشغل ظريف (59 عاماً) منصب وزير الخارجية في إيران منذ مطلع الولاية الأولى لروحاني (2013-2017)، وقد أعيد تعيينه في المنصب نفسه بعد إعادة انتخاب روحاني لولاية ثانية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه