الولايات المتحدة “غير سعيدة” بنشر قوات أرمينية في سوريا

جُرف نيوز | متابعات

حذرت الولايات المتحدة أرمينيا من مشاركتها في مهمة مدعومة من روسيا، بإرسال عسكريين إلى سوريا. بعد إعلان وزير الدفاع الأرميني دافيت تونويان استعداد بلاده للمشاركة بـ”أنشطة عسكرية“ في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان نشرته إذاعة ”أوروبا الحرة RFE/RL“، أمس (الأربعاء): ”إننا ندرك رغبة الدول الأخرى في الاستجابة للحالة الإنسانية في سوريا، لكننا لا ندعم أي تعامل مع قوات النظام، سواء كان ذلك بتقديم مساعدة أو ذو طبيعة عسكرية“.

وأعربت واشنطن رفضها لـ“التعاون بين أرمينيا وروسيا في هذه المهمة“، وأشارت إلى أن روسيا منحت الأسد دعماً عسكرياً ودبلوماسياً حاسماً في الحرب السورية التي دامت نحو ثماني سنوات، والتي بدأها النظام بحملة وحشية ضد المتظاهرين، في آذار 2011. في وقت لا تزال موسكو تواصل حماية الأسد وتخفي جرائمه أمام العالم، بحسب ما ورد في البيان.

وأرسلت وزارة الدفاع الأرمينية الأسبوع الفائت بعثة عسكريين إلى مدينة حلب التي تخضع لسيطرة النظام، قالت إنهم خبراء نزع ألغام وأطباء سيؤدون مهام إنسانية. لكن وزير الدفاع الأرميني دافيت تونويان أعلن لاحقاً بأن بلاده من الممكن أن تشارك في أنشطة عسكرية داخل سوريا، وقال إنها ستكون ”مشاركة وفق القانون“، مشيراً إلى أن إرسال البعثات الأرمنية إلى سوريا، جاء بناء على طلب من ”السلطات“ في سوريا.  

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قد دعا أرمينيا في وقت سابق إلى عدم إرسال قوات مقاتلة إلى سوريا، محذراً من تورط أي طرف جديد عسكرياً في الصراع السوري، أو مساعدة النظام وحلفائه.

ولدى أرمينيا علاقات وثيقة مع روسيا، حيث تمتلك موسكو قاعدة عسكرية كبيرة في أرمينيا، التي كانت إحدة جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. كما تدعم الحكومة الأرمينية بتنسيق روسي نظام الأسد، وأرسلت في أوقات سابقة، وحدات عسكرية، قدمت خدمات لوجستية لجيش النظام.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه