إفلاس وشيك للصندوق التنموي الإيراني بسبب العقوبات الأمريكية

جُرف نيوز | متابعات

حذّر مركز أبحاث البرلمان الإيراني اليوم (الأحد) من إفلاس وشيك لـ”الصندوق التنموي السيادي” واختفاء ودائعه، جراء تسارع وتيرة السحب الحكومي من الصندوق طوال السنوات الأخيرة لدعم الأغراض العسكرية.

وتوقّع المركز عدم دخول ودائع مالية جديدة في صندوق التنمية الوطني، ابتداء من السنة الفارسية الجديدة في 21 آذار/مارس المقبل، نظراً للانخفاض الحاد في مبيعات الصادرات النفطية، على خلفية العقوبات الأمريكية.

وكانت طهران قد دشنت “الصندوق التنموي السيادي” عام 2010 لادخار جزء من العوائد النفطية لصالح مشروعات تنموية مستقبلية، ويقتصر السحب منه على موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي.

ووفقاً لتقارير أممية ودراسات لمراكز الأبحاث، فإن “حجم الإنفاق السنوي الإيراني على دعم الإرهاب يقترب من المليار دولار”، عدا عن نفقات دعم نظام الأسد التي تصل إلى 6 مليارات دولار سنوياً، وهذا يعادل 3 أضعاف الميزانية الدفاعية السنوية لإيران.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه