مسؤول في “العفو الدولية” ينتقد التطبيع مع نظام الأسد

جُرف نيوز | متابعات

انتقد كريستيان بينديكت، مسؤول الأزمات في منظمة “العفو الدولية”، مشاركة رجل الأعمال السوري محمد حمشو، في “منتدى الاستثمار الإماراتي-السوري” بمدينة أبوظبي أمس (الأحد)، باعتبارها “تطبيعاً مع الأسد”.

وقال بينديكت، لموقع “ميديل إيست آي Middle East Eye”، إن ”التطبيع مع نظام الأسد يعني الموافقة على الاستخدام المتعمد للعنف ضد المدنيين، بما في ذلك التعذيب الممنهج، الذي مارسه النظام ضد معارضيه”.

وأضاف بينديكت: ”بالنظر إلى ما نعرفه عن انتهاكات الأسد وشركائه المستمرة لحقوق الإنسان، يمكننا القول إن الدول والشركات التي تعمل مع شبكة الأسد الشبيهة بالمافيا، تساعد على تمكين هذه الجرائم الجماعية وترسيخها“. بحسب ما ترجمت جُرف نيوز.

وترأس حمشو، المدرج اسمه على قوائم عقوبات دولية، وفداً لغرفة تجارة النظام توجه إلى الإمارات أمس، لـ”بحث استثمارات القطاع الخاص” في سوريا.

ومع اندلاع الثورة عام 2011 في سوريا، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عليه عقوبات اقتصادية، لأنه ”يقدم خدمات تدعم بشار الأسد وشقيقه ماهر، ويعمل لصالحهما“. وقالت الوزارة إن حمشو كان أحد أكبر رجال الأعمال الذين لديهم ”مصالح في كل قطاع من قطاعات الاقتصاد تقريباً“ في سوريا.

   

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه