ضابط بريطاني سابق: تحالف بوتين-الأسد.. هو المسمار الأخير الذي يُدق في “نعش حرية سوريا”

جُرف نيوز | ترجمة

حذر خبير الأسلحة الكيميائية والضابط السابق في الجيش البريطاني هاميش غوردون، من أن تحالف بوتين والأسد في سوريا، قد تكون “المسمار الأخير الذي يُدق في نعش حرية سوريا”.

وقال غوردون في مقال نشره موقع ”سكاي نيوز Skynews“ البريطاني وترجمه جُرف نيوز، إنه حاول مع زميله البروفسور ديفيد نوت، إنقاذ (500) طفل مصاب محاصرين في حلب، عام 2016، و (29) طفلاً، يموتون من سرطان قابل للشفاء في غوطة دمشق عام 2017. لكن العديد من هؤلاء الأطفال، لقوا حتغهم في أكثر الصراعات وحشية. 

ومع الالتباس حول خطة بوتين-الأسد الحقيقية تجاه سوريا، يبدو أنها ستكون المسمار الأخير الذي يدق في نعش الديمقراطية وسيادة القانون في هذا البلد الممزق، بعد مقتل مليون شخص وإصابة مليونين، ونزوح 11 مليون داخلياً، ولجوء أربعة ملايين سوري آخرين.

ويتابع غورون، إن إخفاق الغرب في التدخل لدعم الجهود الإنسانية بشكل مباشر، أمر مخجل. إن أطفال سوريا هم مستقبلها، لكنهم أكثر من عانوا.. يقول مسؤولو الإغاثة إن حوالي (75) بالمائة من الأطفال في إدلب، يعانون من ”اضطراب ما بعد الصدمة“، وحوالي (50) بالمائة منهم، مصابون بأعراض“سلس البول“.

ومع إصدار “هيئة المؤسسات الخيرية“ في بريطانيا توجيهات، تفيد بأن إرسال المساعدات إلى إدلب قد يكون مخالفاً لقوانين مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، توقفت المساعدات عن الوصول إلى من يحتاجها هناك، حيث لم يتبق سوى المواد الإغاثية التي تصل إلى إدلب عبر الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، وذلك مع وجود أدلة تثبت أن ما يصل إلى (75) بالمائة من تلك المساعدات، تتم مصادرته من قبل نظام الأسد، وأن شيئاً لم يصل تقريباً، إلى إدلب.

وبصورة عشرائية، فإن العديد من المدنيين في إدلب، يأملون في حقيقة أن الأسد سيتلقى ضربة لنظامه تنفذها أمريكا وبريطانيا، في حال استخدامه الأسلحة الكيميائية في سوريا، غير أن تلك الفكرة المرعبة، تظهر حالة من اليأس المطلق، الذي يعيشه المدنيون في إدلب.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه