في صراع على فتيات يعملن بالدعارة… هجوم مسلح لصاحب ملهى ليلي على منزل في ريف جبلة

جُرف نيوز | متابعات

تتفاعل على صفحات الفيسبوك المحلية في محافظة اللاذقية، قضية الهجوم الذي شنه مسلحون تابعون لصاحب ملهى ليلى على منزل بقرية سربيون بريف جبلة.

وقال المكتب الصحفي للمحافظة في خبر منشور على صفحته أن “الجهات الوصائية المختصة” قد فتحت تحقيقات بالهجوم الذي نفذ بدافع الانتقام من أيهم اسماعيل الذي كان بزيارة لعائلته في القرية أثناء الهجوم، وقلل المكتب من أهمية الحادثة باعتبارها شائعة وتحدث دوماً في اللاذقية.

ولقيت رواية اسماعيل وهو صاحب محل لبيع المشروبات الكحولية في حي المزة، عن هجوم رجال خصمه محمد العبود الذي يملك بدوره ملهى “الساري” على طريق جبلة-بانياس، تعاطفاً واسعاً. خاصةً مع زعم اسماعيل بضرب المهاجمين لأفراد عائلته وترويع أطفالها ثم سرقة مليوني ليرة كانت في حقيبة “مرمية على الكنبة” وتوعد العبود الذي يعمل بدعم من قريبه العماد (ع. د) في قوات الأسد حسب اسماعيل.

فيما نفى أنصار الطرف الآخر، وقوع الهجوم ودافعوا عن العبود الذي اعتبروه رجلاً “كريماً ومحترماً يساعد الناس” وليس بحاجة لنقود اسماعيل الذي اتهموه بأنه اختلق الحادثة، لتمييع جرمه بمهاجمة العبود وإطلاق النار عليه أثناء وجوده في دمشق بوقت سابق.

وحسب مصدر أهلي من اللاذقية، لـ جُرف نيوز، بدأ نزاع الطرفين باستقطاب العبود “بنات هوى” كان اسماعيل يشغلهن في الدعارة بدمشق، قبل أن يهربن منه للعمل في ملهى “الساري” الذي يملكه العبود.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه