الشرق الأوسط: نظام الأسد عاتب على تأخر لبنان بطرق أبوابه

جُرف نيوز | متابعات

قالت صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم (الأحد) إن نظام الأسد، كان يبعث برسائل متكررة إلى مسؤولين لبنانيين خلال الآونة الأخيرة، تفيد بأن ”دمشق باتت غير متحمسة لاستعادة العلاقات مع لبنان“، بما في ذلك ”إشراك لبنان إعادة الإعمار سوريا“.

وجاء هذا الموقف إثر استبعاد سوريا من القمة العربية الاقتصادية، التي ستستضيفها بيروت في كانون الثاني/يناير المقبل. وذلك رغم انتقادات وجهها رئيس المجلس النيابي في لبنان نبيه بري، ومسؤولون في حزب الله بما يتعلق بتغييب الأسد عن هذه القمة.

وقال سفير النظام في لبنان علي عبد الكريم، إن ”العلاقات بين لبنان وسوريا ليست متوترة، لكنها ليست بالمستوى الذي تتطلبه المصالح بينهما“. من جهته اعتبر النائب اللبناني قاسم هاشم، إن لبنان ”تأخر في إظهار الانفتاح على دمشق“.

وتابع هاشم: ”يحق للمسؤولين السوريين اتخاذ الموقف الذي يرونه مناسباً، سواء في إشراك لبنان بجهود إعادة الإعمار في سوريا، أو غيرها من القضايا“. وأضاف بأن ”لبنان لم يبذل جهوداً كافية لإقناع الدول العربية باستعادة العلاقات مع دمشق“.

وقال الدكتور سامي نادر، مدير معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية، إنه ”لا يمكن للبنان أن يتسامح مع قرار أحادي الجانب بالتطبيع مع سوريا، لأن ذلك يعني أننا وضعنا أنفسنا مع المحور الإيراني“، بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

واعتبر نادر المزاعم بعدم إشراك لبنان في إعادة إعمار سوريا في حال عدم التطبيع بين البلدين، بأنها ”غير دقيقة“. باعتبارها قضية مرتبطة بالحل السياسي في سوريا.

وأشار نادر إلى أن سوريا لم تكن متعاونة بما فيه الكفاية مع لبنان، وأنها استخدمت حلفاءها لاتخاذ مواقف تصعيدية أعاقت وتعيق تشكيل الحكومة اللبنانية منذ عدة أشهر. وأضاف: ”فليوقف السوريون أولاً خط التهريب المفتوح من طرطوس“، و”إذا أرادوا الحديث عن أوجه القصور، فإن لدى لبنان الكثير ليقوله في هذا الصدد“.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه