واشنطن بوست: نظام الأسد يفرغ سجن صيدنايا بإعدام المعتقلين

جُرف نيوز | متابعات

قالت صحيفة “واشنطن بوست Washington Post” إن القوات الأمنية لنظام الأسد، تنفذ مزيداً من الإعدامات بحق المعتقلين السياسيين في سجن صيدنايا العسكري قرب مدينة دمشق.

وأجرت الصحيفة مقابلات مع عشرين سورياً، ممن أطلق سراحهم من سجن صيدنايا، قالوا إن النظام ينقل المعتقلين السياسيين من كافة المحافظات السورية ويعدمهم في قبو السجن قبل الفجر.

وأضافت الصحيفة عن الشهود، أن أقسام السجن كانت تحتوي سابقاً قرابة (10000-20000) معتقل، حيث أن هذا العدد قد تضاءل إلى حد كبير بسبب عمليات الإعدام الأخيرة، لدرجة أن بعض أقسام السجن باتت خاوية تماماً.

وتابع الشهود، أن عدد من المعتقلين قد حكم عليهم بالإعدام، ولم يستطيعوا النجاة إلا بعد دفع أقاربهم وعائلاتهم رشاوى لمسؤولين تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات. وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من السجناء يموتون قبل تنفيذ حكم الإعدام فيهم بسبب سوء التغذية والتعذيب الجسدي، وذلك بعد محاكمة صورية ينطق فيها الحكم خلال جلسة واحدة.

ونشرت واشنطن بوست صوراً من الأقمار الصناعية للسجن التقطت في شهر آذار الماضي، يظهر فيها عشرات “الأجساد المتراكمة في ساحة السجن”، بحسب تحليلات خبراء الطب الشرعي، وشهادات متطابقة لمعتقلين سابقين.

وبينت صور آخرى، زيادة في أعداد القبور الجماعية في محيط السجن، حيث كانت منظمة العفو الدولية “أمنستي” قد قالت نقلاً عن شهود وجنود منشقين إن هذا الموقع هو مقبرة جماعية يتم دفن المعتقلين فيها.

وتقول الصحيفة إنه بعد سبع سنوات من الحرب في سوريا، ما زال أكثر من (100) ألف معتقل مجهولي المصير، و في عداد المفقودين حيث قتل الآلاف منهم بينما أصيب كثير منهم بالجنون والهوس.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه