“ذي ناشيونال”: لن تمسح المصافحات وحشية بشار الأسد

جُرف نيوز | ترجمة

قالت صحيفة “ذي ناشيونال The National” اليوم (الإثنين)، إن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى سوريا، هي محاولة روسية لإعادة الشرعية لنظام الأسد. 

ووصفت الصحيفة، المصافحة في مطار دمشق بين الأسد والبشير، بمناورات سياسية تجري خلف الكواليس، وأنها كمشهد من مسرحية، يبدو أن روسيا تولّت إخراجها. 

وليست السودان لاعباً إقليمياً رئيسياً في المنطقة، لكنها واحدة من عدة دول إفريقية، بدأت ”تدور على نحو متزايد في الفلك الروسي“، حيث تُوسع موسكو نفوذها هناك من خلال صفقات الأسلحة والتجارة.

وبحسب الصحيفة، فإن الظهور المفاجئ للبشير على الأراضي السورية، يبدو جزءاً من محاولة روسية لإعادة شرعية للأسد، على المسرح العالمي. وإذا كان الأمر كذلك، فإن ”اختيار موسكو للممثل الذي ظهر في صورة التقطت له مع الأسد، -وهو رجل ارتكب جرائم عديدة ضد شعبه- هو جزء غير موفق من الاختيار“. لأن البشير نفسه، مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بسبب جرائم الحرب التي ارتكبها في بلده.

ومن الواضح أن الجامعة العربية بحاجة إلى المشاركة في مستقبل سوريا، و”لو كان ذلك من أجل موازنة نفوذ إيران في المنطقة فقط”. وكما هو الوضع، فإن الجامعة لا تملك دوراً في المحادثات المقرر عقدها الأسبوع المقبل في جنيف بين المبعوث الخاص للأمم المتحدة ومسؤولين رفيعي المستوى من إيران وروسيا وتركيا، في محاولة أخيرة لتشكيل لجنة دستورية، كما أوردت الصحيفة.

ولا يزال من غير الواضح، ما الذي كان الأسد يأمل في تحقيقه، من خلال الظهور إلى جانب زعيم آخر منبوذ من قبل المجتمع الدولي، بسبب جرائمه ضد شعبه. لكن، مهما كانت الأهمية الحقيقية للقاء، لا يمكن لأي قدر من المصافحات التي تدار بتلك الطريقة، أن تمحو الأعمال الوحشية التي ارتكبها الأسد، في صراع مرير خلف ملايين اللاجئين، وقتل أكثر من نصف مليون سوري.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه