الأمم المتحدة تمدد قراراً بإدخال المساعدات إلى سوريا عاماً آخر

جُرف نيوز | وكالات

صوت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أمس (الخميس) لصالح تمديد الموافقة على إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا عاماً آخر.

وامتنعت روسيا والصين عن التصويت، فيما أيّد أعضاء المجلس الـ(13) المتبقين القرار الذي صاغته كل من الكويت والسويد. والذي يهدف إلى تجديد الآلية التي استحدثها مجلس الأمن عام 2015، للسماح بإدخال مساعدات من أربعة معابر حدودية، إلى مناطق كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، إن المساعدات إلى سوريا عبر الحدود، توفر شريان حياة ضرورياً لملايين السوريين، الذين لا يمكن دعمهم بوسائل أخرى.

وقالت المندوبة البريطانية في المجلس كارين بيرس، إن نظام الأسد مدعوماً بحلفائه، ”لم يخلق بيئة تجعل المساعدات الإنسانية ضرورية لملايين السوريين فحسب، إنما يواصل استخدام المساعدات كسلاح للحرب“.

واعتبر مندوب النظام بشار الجعفري القرار “تعمداً لإلغاء السيادة السورية”. فيما اشتكى المندوب الروسي فاسيلي نبينزا، من أن التفويض الذي مضى عليه أربع سنوات ”قد عفا عليه الزمن ويمثل انفصالاً عن الواقع“، وأضافت أنه ينبغي على المجتمع الدولي الآن مساعدة السوريين في إعادة الإعمار، و”التغلب على الدمار والتأكد من أن الناس الذين قرروا العودة طواعية يمكنهم العيش حياة طبيعية“.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه