“المناخ الصحراوي” يفشل تشغيل الأسلحة الروسية في سوريا

جُرف نيوز | وكالات

قال رئيس شركة الأسلحة الصاروخية التكتيكية الروسية “KTRV” بوريس أوبسونوف، في مقابلة مع صحيفة ”Kommersant“، إن القوات الروسية تواجه مشاكل بتشغيل أسلحتها في سوريا، بسبب افتقارها لخبرات تصميم الأسلحة لتشغيلها في ظروف مناخية مشابهة.

وأقر أوبسونوف في اللقاء الذي نقلته صحيفة “ذا ناشيونال إنترست The National Interest” وترجمته جُرف نيوز، بأنه تم العثور على عيوب مختلفة في الأسلحة الروسية خلال ظروف القتال الحقيقية، لافتاً إلى أن ”الحملة العسكرية في سوريا أصبحت بالنسبة لروسيا اختباراً جدياً“.

وأضاف أوبسونوف أنه حاول إقناع الجيش الروسي باستخدام ”الصواريخ الذكية“ في سوريا، بدلاً عن الصواريخ غير الموجهة، وقال: ”لقد قيل لنا أن الصواريخ غير الموجهة فعالة إلى حد كبير بفضل طريقة جديدة في الاستهداف“، لكن مع وجود رياح قوية، فإنه من الممكن لهذه الصواريخ أن تتعطل على بعد بضع مئات من الأمتار، بسبب عدم وجود نظام تصحيح.

وبحسب أوبسونوف، فإنه قبل التدخل العسكري الروسي في سوريا ”كان من غير الممكن اختبار الأسلحة الروسية، مثل الصواريخ الموجهة بالليزر“، التي يؤثر الضباب على عملها. حيث أن سلاح الليزر، وهو الأكثر دقة، يعتمد نطاقه إلى حد كبير على شفافية الغلاف الجوي. وعزا ذلك إلى عدم إجراء تدريبات في روسيا، على ظروف مناخية مشابهة لسوريا، كارتفاع درجات الحرارة، والضباب والرياح والعواصف الرملية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه