منطقة التماس في إدلب خالية من السلاح الثقيل

وترقب لانسحاب عناصر الفصائل المتشددة قبل حلول منتصف الشهر الحالي

جُرف نيوز | وكالات

باتت منطقة التماس، بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محافظة إدلب خالية من السلاح الثقيل بموجب الاتفاق الروسي التركي الذي حدد اليوم (الأربعاء) كآخر موعد لسحب السلاح، فيما تشكل الأيام الخمسة المقبلة مهلة أخيرة لإخلاء عناصر الفصائل المتشددة من المنطقة.

ونقلت تقارير إعلامية عن وزارة الدفاع التركية قولها في بيان إن تركيا أوفت بمسؤولياتها بموجب الاتفاق، و”في هذا الإطار تم اليوم 10 تشرين الأول/ أكتوبر استكمال سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، بهدف إنهاء التوتر في إدلب، وإزالة أي مخاطر لوقوع اشتباكات”.

وأبدى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ارتياح موسكو لسير تنفيذ اتفاق إدلب، وذكر أن “المعلومات التي تصلنا تشير إلى الالتزام الكامل بالاتفاق، والمسؤولية الأكبر في هذا الوقت يتحملها الجانب التركي.. المهلة تنتهي في الـ 15 من الشهر الجاري. لكن يومين أو ثلاثة لا تلعب دوراً كبيراً بقدر ما تلعبه “فاعلية” التطبيق”.

وأعلنت الخارجية الروسية أن موسكو تدقق في معلومات تفيد باكتمال عملية سحب الأسلحة الثقيلة من منطقة منزوعة السلاح. وأكدت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، أن أكثر من ألف عنصراً من الفصائل المتشددة غادروا المنطقة المنزوعة السلاح حتى الآن، كما تم سحب نحو 100 قطعة من الآليات العسكرية من هناك، حسب قولها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه