الميليشيات تحول مدخل جانبي لباب شرقي الأثري بدمشق لغرفة “مبيت”!

جُرف نيوز | متابعات

أثار إغلاق “مفاجئ” أمس (الثلاثاء) للمدخل اليميني من باب شرقي الأثري في دمشق القديمة بالإسمنت والطوب غضب السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتبين لاحقاً أن عناصر حاجز للنظام قريب من الباب يتبعون لميليشيا “الدفاع الوطني” وفرع فلسطين هم من أغلقوا الباب بهدف إنشاء غرفة “مبيت” لهم قريبة من الحاجز.

وأكدت مديرة منطقة دمشق القديمة حياة حسن في تصريحات صحفية أن عناصر من “الدفاع الوطني” وفرع فلسطين وعناصر أمن آخرين مسؤولين عن الجزء اليميني من باب شرقي استغلوا يوم العطلة لإنشاء غرفة على أطراف المدينة القديمة.

وأثار تداول صور للمدخل قبل وبعد إغلاقه ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن هذا جزء بسيط من الصورة الحقيقية لسطوة ميليشيات الأسد وفروعه الأمنية، في حين اعتبر آخرين أنه استهتار واعتداء صارخ على معالم أثرية سورية.

ويعود تاريخ بناء باب شرقي للقرن الثاني قبل الميلاد حيث سمي بهذا الاسم لاعتباره سابقاً مدخل مدينة دمشق من الجهة الشرقية، وهو الآن امتداد لسوق مدحت باشا حيث يتكون من ثلاثة أقواس، قوس كبير تمر من داخله السيارات والعربات القديمة وقوسين جانبيين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه